غير مصنف

“عاملة السبعة وذمتها”

“عاملة السبعة وذمتها”

كتير من الاحيان نكرر الامثال بدون ما نعرف معناها
مع ان احيانا قصة المثل اجمل من المثل نفسه

ومن دون القصة فهمنا للمثل يكون ناقص
مثلا

((عاملة السبعة و زمتها))ا

كلياتنا سمعانينه لهل مثل
لكن بتصور قلال يلي يعرفوا قصته
مع انها مليئة بالعبر والحكم المفيدة ويلي تصلح لكل زمان ومكان

والقصة حسب ما ذكرها الاستاذ ساطع الحصري بكتابه “كلام العوام بفضل اهل الشام”

انه في دمشق بزمن الوالي العثماني المصلح مدحت باشا كان في خياطة بحي القنوات اسمها ميرفت مشهورة بشطارتها وكان الناس تسافر حتى من منطقة الميسات والمهاجرين لتخيط عندها

 

لتتمة القصة اضغط على رقم 2👇⏬👇

 

موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .
1 2الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى