غير مصنف
قصة الشاب و التفاحة

يا عم إنني مستعد للعمل فلاحاً عندك من دون اجر .. ولكن سامحني ؟
قال له أُسامِحُكَ لكن بشرط أن تتزوج أبنتي !
ولكنها .. عمياء .. وصماء .. وبكماء ..
وأيضاً مقعدةً لا تمشي فإن وافقت سامحتك ،
قال له : قبلت ابنتك !
قال له الخميس زواجك فلما جاء كان متثاقل الخطى ، حزين الفؤاد ،
طرق الباب ودخل قال له تفضل بالدخول على زوجتك
فإذا بفتاةٍ بيضاء أجملُ من القمرِ قامت ومشت إليه فإذا هي ممشوقةَ القوام وسلمت عليه
ففهمت ما يدور في باله وقالت :
إنني عمياءَ من النظر إلى الحرام
وبكماءَ من قول الحرام
وصماءَ من الإستماعِ إلى الحرام
ومقعدةً لا تخطو رجلايَ
خطوةً إلى الحرام
لقراءة باقي القصة اضغط على الرقم 3 👇👇👇
موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .