انتقام الله لشديد

بدأت الإحتفالات الفنية والراقصات والخمور ..
وهم في أوج الإحتفال طلب الجنرال التركي( القائد ) من أحد الضباط عنده
وكان برتبة نقيب ، أن يأتيه بقرآن ؟؟
فجاءه هذا الضابط بالقرآن، فطلب الجنرال من هذا النقيب أن يقرأ القرآن ؟
فقرأ ..
ثم طلب منه أن يُفسر الآيات ؟
فاعتذر لعدم معرفته ..
فأخذ هذا الجنرال القرآن ومزقه، ووضعه تحت أقدام الراقصات، وقال :
( أين الذي أنزل هذا القرآن وقال فيه إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ؟ )
أين هو ليحفظه ؟
هذا الضابط النقيب يبدو أنه مؤمن، ومن شدة الهلع والخوف إضطرب
قلبه، فانسحب وركض بسرعة هارباً ..
هذا الكلام والإحتفال كان بين الساعة الثانية عشرة ليلاً والثالثة فجراً ..
في الساعة الثالثة ودقيقة واحدة تقريباً بتوقيت إستنبول،
إذا بضوء شديد لونه زهري يغطي المنطقة كلها،
ثم انشقَّ البحر وتصاعدت منه نيران ملتهبة يرافقها إنفجار شديد القوة ..
ثم بأمر الله كانت تلك القاعدة العسكرية بكل
لقراءة باقي القصة اضغط على رقم 3👇👇👇👇