قبيلة آل مرة والجن

كان هناك رجل يعيش في صحراء الربع الخالي مع بعض الإبل ويدعى ( علي أل مره ) .
وحدث أن أنتشر المرض بين إبله فمات أغلبها , ولم يتحمل علي فقدان الباقي أمام ناظريه فرحل عنها وهو حزين ,
وفي طريقه لاقى فتاة في قمة الجمال تعدو والذئب يطاردها , فقام علي أل مره بقتل الذئب وشكرته الفتاة على إنقاذها وسألته أن يطلب ما يشاء لكي ترد له جميله .
تناسل قبيلة آل مرة مع الجن
علي أغرم بالفتاة الحسناء فطلب منها أن يتزوجها , لكنها أخبرته بأنها جنيه وهو أنسي , ومع هذا فقد أصر على رأيه .
فقالت الجنية بأن عليها أن تخبر أباها وأخوتها . ولحسن الحظ فأن عائلة الفتاة لم يعارضوا زواجها من علي لكونه أنقذ حياتها ,
لكن كان لديهم شرط , وهو أن لا يقول أمامها: ” بسم الله ” .. بل يقول: ” بسم الجن ” .. لكي لا يضرها ويؤذيها .
علي وافق على الشرط وتزوج من الحسناء الجنية وأنجب منها طفلة , وهذه الطفلة أصبحت فيما بعد جدة آل مرة وعنها ورثوا قدراتهم الخارقة .
عاش علي مع زوجته الجنية بسعادة لسنوات , لكن في يوم من الأيام دخل على زوجته الخيمة وهي تمشط شعرها فأرتعب منها لأنها كانت عارية الرأس وذكر أسم الله: ( بسم الله ) … فبرقت السماء وانشقت الأرض وابتلعت الحفرة الخيمة والجنيه بداخلها لكن علي أستطاع أن ينقذ نفسه وابنته في الوقت المناسب . ثم مرت السنوات وكبرت الابنة فصارت فتاة جميلة وتزوجت و منها جاءت ذرية آل مره .