طبّاخ السمّ يذوقه

وكنت أعرف أنني سألقى الجزاء نفسه، وكنت أنتظر هذه اللحظة!
الجزاء من جنس العمل، وهنا نتحدث عن إيذاء الناس: فمَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ ا تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِهِ. ومَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللَّهُ بِهِ. وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ. ومَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ!
ول يقتصر السم على ما نراه، فقد تكون عملية طبخ السم متقنة ومحاطة بهالة من السرية التي تبرئ الطباخ من الجريمة ولكنّ المولى عز وجل قد تكفّل بفضح عمله، عاجلاً أم آجلاً !
“طباخ السم يذوقه” خبّئ هذه العبارة في رفوف غفلتك للأيام القادمة ، وسيخبرك الزمن عنها حتماً ، إن لم يكن بنفس الموقف فسيكون بنفس الألم!
فالشعور الذي تتركهُ في صدرِ أحدهم سيضعُ الله في صدرك شعوراً مثلهُ تماماً، فلا تمدّ لغيرك سوى ما تحبُّ أن يُمدَّ إليك.