السيدة الأمريكية “لورا شولتز”

رافعة أثقال، ولم يَسبق أن دخلتْ نادياً رياضياً، على العكس تماماً كانت جدَّة تقليدية
تشكو ألاماً في عظامها ووهناً في مفاصلها، غير أنها عندما رأتْ ذراع حفيدها
تحت إطار السيارة جاءتها قوة رافع أثقال أولمبي!
أجرى الصحفي “تشارلز جارفيلد” مقابلة معها، فتفاجأ أنها حزينة،
ولا ترغب بالتحدث في الأمر، وعندما ألحَّ عليها ليعرف سبب حزنها
رغم أنها قامتْ بعمل بطولي أشبه ما يكون بمعجزة
وأنّه لولا أن الحادثة قد تمَّ تصويرها لم يكن لأحد أن يصدق أن هذه المرأة العجوز
استطاعت أن ترفعَ مؤخرة السيارة وحدها!
فقالتْ له:
“أنا حزينة لأني اكتشفتُ في الوقت الضائع من حياتي سرّ الحياة برمتها،
نحن نستطيع أن نفعل المعجزات إذا آمَنّا بقدرتنا وكان لدينا الرغبة والحافز
،
عندما رأيتُ يد حفيدي تحت إطار السيارة لم أشُك للحظة أنِّي قادرة على رفعها،
فلم أقُم بالأمر من باب التجربة على العكس تماماً لقد كنتُ في تلك اللحظة
على يقينٍ أني قادرة على فعلها،
في اليومين الماضيين ……
لقراءة باقي القصة اضغط على الرقم 4 👇👇👇👇