ذهب أبو العاص إلى النبي صلى الله عليه وسلم

( حب )
فأذن لها ﷺ ( رحمة )
وظلت بمكة إلى أنْ حدثت غزوة بدر وقرّر أبو العاص
أن يخرج للحرب في صفوف جيش قريش
زوجها يحارب أباها فكانت زينب تبكي وتقول: اللهم
إنّي أخشى من يوم تشرق فيه شمسك
فييتم اولادي أو أفقد أبي.
( حيرة ورجاء )
ويخرج أبو العاص بن الربيع ويشارك في غزوة بدر
وتنتهي المعركة فيقع أسيراً وتذهب
أخباره إلى مكة
فتسأل زينب: ماذا فعل أبي؟ فيقال لها: انتصر المسلمون
فتسجد شكراً لله
ثم تسأل: وماذا فعل زوجي؟ فيقال لها :
أسره محمد فقالت: أُرسل في فداء زوجي. ( عقل )
ولم يكن لديها شيئ ثمين تفتدي به زوجها فخلعت عقد
أمها الذي كانت تُزيِن به صدرها
وأرسلت العقد مع شقيق أبي العاص بن الربيع
إلى رسول الله ﷺ
وكان النبي جالساً يتلقى الفدية ويطلق الأسرى
وحين رأى عقد السيدة خديجة سأل: هذا فداء من؟
قالوا: هذا فداء أبي العاص بن الربيع فبكى النبي
وقال: هذا عقد خديجة. ( وفاء )
ثم نهض وقال: أيها الناس
إن هذا الرجل ما ذممناه صهراً فهلا فككتم أسره؟ ( عدل )
وهلا قبلتم أن تردوا إلى زينب عقدها ؟
( تواضع القائد )
فقالوا: نعم يا رسول الله.
( أدب الجنود )
فأعطاه النبي العقد ثم قال له: قل لزينب
لا تفرطي في عقد خديجة ( ثقة في أخلاقه مع أنه كافر )
ثم قال له: يا أبا العاص هل لك أن أساررك؟
ثم تنحى به جانباً وقال له:
لتتمة القصة اضغط على الرقم 3 👇👇