غير مصنف

البعثة الألمانية للتنقيب

وصل التمثال إلى ألمانيا في عام 1913، حيث تم شحنه إلى برلين،

وقدم إلى “هنري جيمس سيمون” تاجر الآثار وممول حفائر تل العمارنة.

بقي التمثال عند سيمون حتى أعار التمثال وغيره من القطع الأثرية التي عثر عليها في حفائر تل العمارنة إلى متحف برلين.

وعلى الرغم من عرض بقية مجموعة تل العمارنة منذ عام 1913، إلا أن تمثال نفرتيتي ظل في طي الكتمان بناء على طلب بورشاردت. وأخيرا في عام 1923، تم عرض التمثال لأول مرة للجمهور بعد موافقة كتابية من بورشاردت. في عام 1924،

عرض على الجمهور كجزء من المتحف المصري ببرلين. نقل التمثال بعد ذلك ليعرض في متحف برلين الجديد حتى أغلاق المتحف في عام 1939،

مع بداية الحرب العالمية الثانية. عندئذ، أفرغت متاحف برلين، ونقلت الآثار إلى ملاجئ آمنة للحفاظ عليها.

طالبت السلطات المصرية بعودة التمثال إلى مصر،

منذ إزاحة الستار رسميا عن التمثال في برلين في عام 1924. وفي عام 1925، هددت مصر بحظر التنقيب الألماني عن الآثار في مصر،

إلا إذا أعيد تمثال نفرتيتي. في عام 1929، عرضت مصر مبادلة التمثال مقابل بعض الأعمال الفنية الأخرى، لكن ألمانيا رفضت. ثم تم عرضها للجمهور في عام 1946.

وفي عام 1956، أعيد التمثال إلى برلين الغربية، حيث عرض في “متحف داهليم”. أصرت ألمانيا الشرقية في عام 1946، على عودة تمثال نفرتيتي إلى جزيرة المتاحف في برلين الشرقية،

حيث كان التمثال معروضًا قبل الحرب. وفي عام 1967، نقل تمثال نفرتيتي إلى المتحف المصري في شارلوتنبورغ، وبقي هناك حتى عام 2005،

عندما تم نقله إلى المتحف القديم. عاد التمثال لمتحف برلين الجديد، عند إعادة افتتاح المتحف في أكتوبر 2009.

لقراءة تتمة المقالة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي 👇👇

 

موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .
الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى