قصة الفطرة الروسية

أحيانا يحدث ما هو أسوء بهذا الوجه يمكنني أن أعيش.
بعدها إعتبر الشاب يجور غير صالح للخدمة الميدانية وحصل على إجازة لمدة عشرين يوم ،
فيقرر السفر لزيارة أمه وأباه لكنه كان خائفاً أن يشاهدوه بهذا الوجه المشوه فيحزنان ويتأثران عليه ،
خصوصا أنه كان قد وقع في حب كاتيا بنت الجيران وكان من المقرر أن يتزوجا في أقرب فرصة ،
ولكنه في الطريق
يقرر أن لا يفصح عن نفسه وأن يقول لهم أنه صديق ولدهم وقد جاء لينقل أخباره وسلامه لهم.
يصل يجور إلى البيت فيطرق الباب فتخرج له أنه فترتعد وتتخوف لما تشاهد عليه من آثار التشويه ولم تتعرف عليه فتبادره السؤال :
ماذا تريد يا ولدي ؟ فيجيبها أنه يحمل لهم سلام ومرسال من إبنهم يجور وأنه مرسل من قبله ،
لم تسع الأرض الأم
من فرحها لأنها عرفت أن ولدها لا زال حيا ترحب به وتدخله البيت وجاء أبوه فسلم عليه ولم يعرفه هو أيضا.
أرسلت الأم إلى حبيبة ولدها من يخبرها بأن هنالك من يحمل أخبار عن إبنها ،
فجائت مسرعة ولما وقع بصرها ع وجهه المشوه إرتعبت
وخافت ولم تعرفه هي أيضا !
لقراءة تتمة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي👇👇