عندما ترحل الأمهات تصدأ الإبر التي كانت تخيط الجراح

يا الله هل يوجد من يفعل ذلك غير الأم وهل يوجد في الدنيا كلها من هو أشد حناناً وعطفاً من الأم على وليدها..
أمسك هاتفه وأطلق تغريدة عن الفعل الذي قامت به أمه وأرفق معها صورة الحذاء بجوار المدفأة..
فوجئ فيما بعد
بأن تغريدته قد بلغت الآفاق وبشكل لم يتوقعه وأنه قد عمل لها أكثر من 29 ألف ناقل.
لقد اكتشف أنه لم يبك وحده.. بل وجد أن الكثير من الذين علقوا على التغريدة يبكون من خلال الكلمات..
أحدهم قال (أبكتني هذه الصورة..رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)….
وقال آخر ( أبكيتنا يا شيخ)….آلمني كثيراً أحدهم عندما كتب (فقدت أمي أحمد الله أنك لم تفقدها)..
عدت إلى أمي..
احتضنتها و بكيت كثيراً في حضنها وشرحت لها أثر فعلها على الناس ورأيت السعادة تملأ وجهها..
قال في نفسه..مهما وصل بنا الحال في بر والدينا فلن نصل ولا لجزء بسيط مما قدموه لنا من تضحيات..
عندما ترحل الأمّهات
تصدأ الإبر
التي كانت تُخيط الجِراح
أمهاتنا جنة ومن يريد الجنة عليه أن يستغل وجودهن في الحياة ليقدم ما بوسعه في سبيل إرضائهن وإسعادهن..
وليعلم الجميع بأنه كلما أرضيت والديك رضي الله عنك..
*قال تعالى.. “وقضى ربك إلا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا *”
#اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرا.
اللهم جدد عليهم الرحمات واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة
قصة قصيرة فيها عبرة لمن اعتبر
اللهم ارحمهم كما ربياني صغيرا واحفظ من على قيد الحياة