غير مصنف
كان شباب أوروبا يسافرون إلى الأندلس

تعلموا في بلاد المسلمين فإن لم يكفّ هؤلاء الشبان الرقعاء عن
ذلك فسوف تصدر الكنيسة ضدهم قرارات حرمان من الجنة .
وقالت المستشرقة الألمانية زيجريد هونكه :
كان شبابنا في أوروبا يتشبهون بلباس العرب المسلمين ويتفاخرون بنطق العربية فيما بينهم .
بينما وقف قسيس في ميدان مدينة إيطالية يخطب بالنصارى قائلاً :
إنه لمن المؤسف أن نقتدي بالمسلمين في كل أحوالهم من
الملبس وبعض العادات العربية الإسلامية ، لدرجة أن الشاب أصبح يقول لخطيبته
أحبك بالعربية ليظهر لها مدى تحضره ورقيه .
ونحن لا نقول إلا ما قاله ابن خلدون في مقدمته :
أن المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه و نحلته و سائر أحواله و عوائده .
موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .