الشيخ وفتاة الليل (من روائع القصص)

ابتسم كالعادة وقال لها.. سلمي علي ضيوفك أولا.. نظرت الي حيث اشار فأخذتها الصدمة من هول ما رأت
والمكان ايضا ليس مكان ترتكب فيه الفاحشة..
أشعر فيه بشئ غريب.. احساس لا استطيع وصفه لأني لم أشعر به من قبل …وكأني في عالم آخر..
بعد ان نظرت ريهام الي حيث أشار
هذا الرجل وجدت امرأتان يشبهها تماما..
إحداهما وجهها شاحب جسدها هزيل لا تستطيع الوقوف من شدة المرض تقطر دما من اسفل شعرها قد تساقط بالكامل تسمعها
تتألم من شدة الالم وتقول يارب اغثني بالمت يارب فأنني لم أعد اتحمل الالم..
اما الاخرى تراها محجبة مبتسمة نور التقوى يشع من وجهها..
قال لها الرجل..
رحبي بضيوفك..
قالت في تعجب شديد من هاتان ❓❓‼
انهم يشبهني تماما.. فابتسم كعادته وقال.
بل انهم انتي بالفعل.. تعجبت قائلة..
انهم انا ‼
كيف هذا ❓‼
فقال لها..
وقد أشار إلى الهزيلة المريضة..
الاولي انتي بعد عام من الآن وقد أصبت بمرض خطير
ليس له في الطب دليل نتيجة فعلك للفحشاء يجعلك تحيضين طول العام وتنزفين من كل مكان..
اما الاخرى فأنتي بعد ساعة من الان..
في روح وريحان وجنات نعيم..
فأي الأقدار تختارين ❓‼
قالت..
ياالله..
وهل لي ان اختار قدري ❓❓‼
اخبرني من فضلك الآن.. فتلي عليها قول الرحمن..
الا من تاب وامن وعمل صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما..
قالت له بصوت حزين …….
لقراءة تتمة القصة اضغط على الرقم 6 في السطر التالي 👇👇