◼️ يا بنى إنك لا تقهر ….الاسكندر الأكبر

والده غائبا بسبب الحرب، فجعله والده يقوم بأعباء مملكته،
وفى تلك الفترة شن “الإسكندر” حربا صغيرة على قبيلة ثآئرة، وكان رائده فيها النصر.
وعندما تولى العرش وهو فى العشرين من عمره، رأى القوم أن رجلا عظيما كان يدخل فى مسرح تاريخ العالم ليلعب دور منقطع النظير.
▪️أمضى الإسكندر السنتين الأوليين بعد موت والده فى تحصين بلاده وجعلها فى مأمن من أى غارة مفاجئة،
ثم جعل كل الحكومات الإغريقية تعترف وتقبل قيادته لها.
عندئذ كان قادرا وهو فى سن ٢٢ على أن يقوم بتنفيذ خطة والده الذى كان محط آماله غزو بلاد الفرس.
▪️ ثم قام الإسكندر بحملة على آسيا الصغرى، ثم دخول سوريا وفلسطين وبعد
ذلك دخل الإسكندر مصر التى كانت وقتئذ جزءا من أملاك الفرس فسلمت له،
وفى إحدى سفراته داخل البلاد المصرية مر بقرية صيد أسماك على دلتا النيل،
وهنا أسس مدينة أسماها “الإسكندرية” وهى
إحدى المدن العديدة التى منحها اسمه، ولكنها تفوق بكثير سائر المدن التى لقبت بهذا الإسم من حيث العظمة، والشهرة، وحسن الموقع.
وبعد ذلك وصل “الإسكندر” إلى واحة “سيوة” المشهورة بعيون مآئها،
وينابيعها، ونخليها، فاستقبله الكهنة ورحبوا به.
▪️وفى صيف عام ٣٢٣ق.م توفى الإسكندر فى عمر ال٣٢ تقريبا، وكان فقد أصيب قبل وفاته بالحمى، وحتى آخر أيامه كان مايزال محبوبا وموضع الإعجاب من كل جيشه وشعبه.
— انتهت القصة —