غير مصنف
يحكى أن فلاحًا كان يمتلك حمارين،

بجوار الطريق كي يستعيد قواه التي خارت من وطأة الملح فلما
خرج من البركة شعر كانه بعث حيا من جديد ،
فقد ذاب الملح المحمل على ظهره في البركة وخرج نشيطا كان لم يمسه تعب من قبل لما رأى
حامل القدور ما نزل على صاحبه من النشاط ففز بدوره في البركة لينال ما
نال صاحبه فامتلات القدور بالماء ،
فلما أراد أن يخرج من البركة كان ظهره انقسم قسمين من وطأة القدور المحملة بالماء.
العبرة من القصة …
ما يفيد غيرك قد لا يفيدك بل يضرك …
فاحذر أن تتقمص شخصية هي لا تشبهك حافظ على شخصيتك وخصوصيتك ومقاسك..
موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .