غير مصنف

تحكي إحدى المعلمات

 

ببص لاقيته شاب كبير واقف لابس نضارة ومامته واقفة جنبه وشَّها بيشع
نور وبعدين راحت اشترتلي هدية وقالتلي: ” ما دام حضرتك كنتي بتدرسي
لأنس فأتمنى تاخدي الهدية دي مني، لأن أكيد الخير اللي هو فيه دلوقتي كان ليكي دور فيه “
– بصيتلها بتعجب وقلت:

” خير إيه؟ “
قالت .. الحمد لله ابني بقى مُعيد في كليه طب أسنان..

– عيوني دمّعت من كرم أخلاقها وحلاوة تفكيرها وقولت:
” الشكر والهدايا دي للناس اللي زيَّك، انتي مفكرة إني سبب في تربيته بس ؟
دا كمان تربيتك ليه هي اللي ربتني! “

– ربتك إزاي؟
ابنك علمني موقف من سنين غيَّر حياتي، وربيت ولادي صح، وحياتي مع زوجي اتغيرت تمامًا
*الحكمــــه*

الزوجة الصالحة نبتة سليمة لتشكيل جنَّة المجتمع
ولا تستهين بدور ربِّة المنزل، لان دي مربية جيل كامل!

موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .
الصفحة السابقة 1 2 3 4

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى