كافكا .. والدُّمية.. قصة رائعة..

(صديقتي الغالية توقّفي عن البكاء أرجوكِ ، إنّي قرّرت السّفر لرؤية العالم ، و تعلٌم أشياء جديدة ، سأُخبرك بالتّفصيل عن كلّ ما يحدث لي يوميًّا ) .
عندما تقابلا ؛ قرأ الرّسالة للطفلة ؛ التي لم تتوقف عن الابتسامة ، والفرحة وسط دموعها .
هذه لم تكن الرسالة الوحيدة، بل كانت البداية لسلسلة لقاءات ، ورسائل بينهما ، تحكي فيها الدّمية للفتاة عن مغامراتها ،
وبطولاتها ؛ بأسلوب ممتع جميل جذّاب .
بعد انتهاء المغامرات ؛ أهدى كافكا للبنت دمية جديدة .. كانت مختلفة تمامًا عن القديمة ، ومعها آخر رسالة على لسان الدُمية :
( الأسفار غيّرتني ، لكن هذه أنا ) .
كَبرت الفتاة ، و بقيت محتفظة بدمية كافكا ؛ إلى أن جاء يوم ، واكتشفت رسالة أخيرة ثانية كانت مخبّأة في معصم دميتها ؛ جاء فيها :
( الأشياء التي نُحبّ معرّضة للفقدان دومًا ، لكن الحبّ سيعود دومًا ، إنّما بشكل مختلف )
#منقولة