غير مصنف

أشهر نصابة فى القرن العشرين

 

أمام اللورد تماما وأخذت تبكي على حظها..

فهب اللورد ليظهر شهامته ونبله أمامها ..
وسدد الدين عن أبيها بكبراياء ،
وقد كان مبلغا ضخما حقا !!!
فقط لكي تقبل دعوتة على العشاء ….

وكيف لها أن ترفض دعوة رجل نبيل مثله …
وطبعا في اليوم التالي لم تأتي …

هنا أنتبه اللورد أنه دفع مبلغا ضخما من المال
دون أن يحصل منها حتى على إسمها ..
وشعر بأن أذنية أستطالتا …
وبأن ذنبا ينمو في أسفل ظهرة ….

كانت تستغل جمالها النادر وابتسامتها العذبة لتوقع بضحيتها وتدفعهم إلى منحها كل ما تريد من أموال .
بالاستعانة بعصابتها الصغيرة المكونة من ثلاثة رجال قضو حياتهم كلها يطيعونها طاعة عمياء ويخلصون لها أشد الإخلاص احتراماً لذكائها ..

وعلى الرغم من عشرات الجرائم التى ارتكبتها

فى هدوء وجرأة لم تتمكن الشرطة من إلقاء القبض عليها ولا مرة واحدة !!
بسبب ذكاء أسلوبها
وبراعة محاميها الشاب (ماريو)
الذى أنقذها من السجن ست مرات خلال الفتره التى عرفها فيها ..
المهم أنها في النهاية تركت النصب ..

 

وسافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية حاملة ثورة ضخمة جعلتها تحيا حياة اصحاب الملايين فى قلب (نيويورك) ..

وفى عام 1928 عادت ( كلارا ) فجأة إلى عالم النصب ..

ربما لأن أموالها تناقصت بسرعة بسبب حياة الرفاهية الشديدة البذخ التى عاشتها في أميركا ..
فنسجت شباكها حول ملياردير امريكى سقط فى هوى الفاتنة التى بلغت الخماسة والاربعين من عمرها وعرض عليها الزواج …
ولكنها رفضت بتأدب واقنعته بالدخول معها فى مشروع ضخم فوافق على الفور …

فستولت منه على عشرة ملايين دولار ثم سافرت فى اليوم التالى إلى ( باريس ) ..
وعلى الرغم من ضخامة المبلغ فقد أنفقتة ( كلارا ) في عشر سنوات فحسب !!
وبدأت تبحث عن خطة نصب جديدة

بعد أن صارت امرأة فقيرة فى الخامسة والخمسين من عمرها ..
وبسبب مظهرها الأستقراطى نجحت كلارا
فى عمليه نصب جديدة حصلت منها على مليونى فرنك فرنسى من تاجر مجوهرات شهير
وحاولت الفرار إلى ( ألمانيا )

ولكن

 

لقراءة تتمة القصة اضغط على الرقم 4 👇👇في السطر التالي

موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .
الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى