غير مصنف

قصة لا تيأس من رحمة الله

صباح يوم وصلهم هاتف و كانت الكار*ثة أن زوجة الابن قد أنجبت

وغادرت المشفى تاركة الطفلة لهم ربما يكون ذلك عامل ضغط عليهم

فمن ذا الذي يت رعاية طفل حديث الولادة سوى أمه ! ،

هرعوا نحو المشفى وقلوبهم تعتصر ألمًا على تلك الطفلة التي انتزعت من قلب أمها الرحمة

لترمي بها يوم ولادتها تنكل منها هكذا ،

وا الطفلة وعادوا بها لبيت العائلة فكانت زوجة الابن الأكبر في استقبالها قائلة :

ستكون ابنتي وسأغمرها بحنان العالم أسره ، ستكون فاطمة في رعايتي .

أطلقوا على الطفلة اسم فاطمة وظلت مع أمها التي ترعاها منذ نشأة أظافرها

ولا تطيق فراق تلك الرحيمة بها ،

الحقيقة أن القصة لم تنته هنا فحسب فبعد سنة ونصف رُزقت فاطمة بأخٍ لها

من أمها التي ربتها لكن ظلّت هي قُرة العين والبكرية لأمها

موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .
الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى