غير مصنف

الحكمة من تكرار الاء في القرآن الكريم

 

ورد ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ في سورة الرحمن واحدا وثلاثين مرة؛ لأن الله: عدَّد لهم ضروباً من الإنعام مختلفة، ثم قال للإنس والجن عقيبَ ذكرِ كل نعمة: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ ،

 

أي بأيِّ هذا تكذبان أم بهذا أم بهذا، فيدلُهم بذلك على كثرةِ نعمِه عليهم[15]، وأنه لا ينبغي أن يكفروا ويجْحَدوا شيئا من ذلك، فيأتي عقيب ذكر كل نعمة تنبيه وزجر بتكذيبها وبطَرها.

وهذه بعض الأمثلة الدالة على نفي التكرار بلا معنى في القرآن الكريم مما قد يبدو للناظر في الوهلة الأولى أن في القرآن الكريم تكرارا للإطالة لا غير. فالألفاظ المتكررة في القرآن إنما هو تكرار لفظي لا معنوي،

وليسَ فيه عيّ من القولِ بل هو نفسُ تعبيرِ البراعة، وحُسنِ اللَّسَن. وهو سار على عادة العرب في خطابهم الذي نزل القرآن به.

والمقصد العام للتكرار في القرآن إنما هو تقرير المعاني المؤكدة بالتكرار والتنبيه إليها لعِظَمِها وأهميتها أو التحذير من فداحتها وفظاعتها للاتعاظ والانزجاز والإقلاع والارتداع.

موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .
الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى