غير مصنف
عزومة عشاء

فقالت لي :- كم أتمنى ذلك وفي أحد الأيام وبعد العمل مررت عليها وأخذتها وعندما وصلت كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي لها قبل ۏفاته
ابتسمت أمي كملاك وقالت :-
قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني
فذهبنا إلى مطعم جميل وهادئ
تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى وبعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة الأحرف الصغيرة
وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتيها المجعدتين
لقراءة تتمة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي
موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .