نهاية مشعوذ

حين عملت بالتدريس في إحدى المدارس في ضواحي مدينه إب ، أستطعت بالتعاون مع البعض من المدرسين تحويل المدرسة إلى شعلة من النشاط والعطاء الذي تجاوز المدرسة إلى المناطق المجاورة ،
محاضرات في المساجد ، أسمار ومهرجات ، رحلات ومباريات ، مسابقات وجوائز ، لقاءات في المقايل ، أنشطة دعوية وثقافية ،
لكن سرعان ما جاء قرار نقلي من تلك المدرسة إلى مدرسة نائية في أقصى الريف كعقوبة على نشاطي الذي تم تصنيفه لصالح تيار سياسي.!
شعرت بحزن شديد ، بحثت عن وساطة كبيرة توقف قرار إبعادي عن المدرسة لكن كل المحاولات باءت بالفشل .
سلمت أمري إلى الله ،
وذات صباح خريفي ودعت الزملاء والطلاب ، وحزمت أغراضي ورحلت إلى تلك القرية النائية .
وصلتها ليلا ، سألت عن المدرسة فدلوني عليها ، لم أصدق أن ما رأيته هي المدرسة ،
ثلاثة فصول متهالكة بلا أبواب ولا نوافذ ولا كراسي ولا سبورات ،
مجرد خرابة تبيت فيها بعض الكلاب الشاردة .!
هل هذه هي المدرسة التي سأدرس فيها ؟!
لقراءة باقي القصة اضغط على الرقم 2 👇👇