غير مصنف
يحكى أن كان هناك إبن أراد ان يتخلص من أمه

ﻓﻘﺪ ﺃﺩﺭﻙ ﺃﻧﻪ ﺿﻞ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ .
ﻧﺎﺩﺗﻪ ﺃﻣﻪ ﻓﻰ ﻟﻄﻒ ﻭﺣﻨﺎﻥ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ “ﻳﺎ ﺑﻨﻰ ﺧﻮﻓﺎ ﻋﻠﻴﻚ
ﻣﻦ ﺍﻥ ﺗﻀﻞ ﻃﺮﻳﻘﻚ ﻓﻰ ﻋﻮﺩﺗﻚ ، ﻛﻨﺖ ﺃﻃﺮﺡ ﺍﻷﻏﺼﺎﻥ
ﻭ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻓﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﺘﺘﺒﻊ ﺁﺛﺎﺭﻫﺎ ﻓﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻮﺩﺗﻚ
ﻭﺗﺼﻞ ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﺔ . . . .ﺃﺭﺟﻊ ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﺔ ﻳﺎ ﺑﻨﻰ “
ﺗﺮﻗﺮﻗﺖ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻓﻰ ﻋﻴﻨﻰ ﺍﻷﺑﻦ ﻭﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﺴﻪ
ﻭﺣﻤﻞ ﺃﻣﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻜﺮﻣﺎ ﺃﻳﺎﻫﺎ
ﻳﺎﻟﻠﻌﺠﺐ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻰ ﻣﻮﺗﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻰ ﺳﻼﻣﺘﻪ
ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻷﻡ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺑﻘﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺐ
ﻣﺎ ﺃﻋﻈﻢ ﺣﻨﺎﻧﻬﺎ …..ﻭﻣﺎﺃﻛﺒﺮ ﻗﻠﺒﻬﺎ
ﺍﻟﻠﻬـﻢ ﺍﺟﻌﻠﻨـﺎ ﺑﺎﺭﻳﻦ ﺑﻮﺍﻟﺪﻳﻨـﺎ، ﻭﻻ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻋﺎﻗﻴﻦ لهم٠٠٠
موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .