رحت ع مدينة أورلندو بولاية فلوريدا قصة حقيقية

أتاري لمّا بيموتو لي منحبّن وحدو الايمان بخليهن معنا وبيناتنا…
قلبي أنكسر ع تلات شباب راحو ورا بعض…
عتلاني همّن بدي ياهن بالسما… ولادي أوادم يا بونا…
كل صلاتي وخدمتي بالكنيسة كرمال روحن…
راحو ولادي من قدّام عيوني بس عم يلعبو بقلبي…
هونيك مش جيعانين بس انا مخورة جوع… هونيك أكلن مأمّن…
هونيك مش بردانين: دفيانين… بس أنا عم ترجف عضامي لمّا أسمع خبطة الباب…
او دعسة عالدرج… او لمّا اسمع غنيّة من بعيد… أو رنّة تلفون…
هنّي بأيدي أمينة وانا ع مكنة هالخياطة عم خيّط شال لابني الكبير…
وجاكيت للوسطاني… وقميص زرقا للصغير …
هني سوا ومع بعض وانا سهراتي مع مكنة خياطة لعيش هاليومين بكرامة
وجوزي الختيار يصلّي مسبحتو حد الشباك… فكرو جوزي ناطرن ليسربو من السهرة…
لمّا بيكبّو التراب عالتابوت… والنَّاس تفلفل عالسكت…
وحدو الايمان بيبقى حدّك… وحدو يسوع بيبقى معك عم بوشوشك:
انا القيامة… يلّي بيآمن ما بيموت…بل بينقل من ضفّة لضفّة…
صحيح قلبي مكسور بس أيماني أكبر من الكسر…وهيدا حضور ربنا ووروح ولادي معي”…
زرنا المريضة…
لقراءة باقي القصة اضغط على الرقم 3 👇👇👇