غير مصنف
في يومي الثالث للمناوبة في السجن- قصة حقيقية

في يومي الثالث للمناوبة في السجن مر اليوم والليلة هادئًا دون حالات تذكر ،
لذلك حاولت النوم ، وإن عزَّ بسبب الحر
أذن الفجر فقمت وصليت وجلست أقرأ في كتاب أحضرته معي ،
دقائق وأسمع جلبة وضجيجاً وشخص في بداية السبعينات محمول
من أطرافه ورأسه متدلي للخلف أدخلوه العيادة ، ومن رافقه
يقول : دكتور بسرعة الله يخليك ،
” الزلمة لا من تمه ولا من كمه ” كناية عن آحتمالية موته أو إغمائه .
وضع السجين على السرير ، عجوز أشيب ، بدين نوع ما ،
حليق الذقن وكأنه منذ ساعات قام بحلقها ، يلبس بذلة رسمية وكرافات وقدآستغربت ذلك .
هل نام بهذا الشكل ؟ رائحة عطر نفاذة تفوح منه وكأنه سكب زجاجة العطر على نفسه .
فحصته بسرعة
لا نبض
ضغط دمه : لاشيء
التنفس : لاشيء
الأطراف باردة
أجريت إنعاش قلبي رئوي له ، صفعته ، ضغطت على حافة حاجبه : لا رد فعل ولا إستجابه
قلبته على ظهره وفحصت مفاصله الصغيرة : بداية تخشب وصلابة .
تحوقلت وآسترجعت ، وذهبت
لقراءة باقي القصة اضغط على الرقم 2 👇👇
موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .