غير مصنف
في يومي الثالث للمناوبة في السجن- قصة حقيقية

للسجل أخذت إسمه ..
فلان ابن فلان …. ذُكر ….. إثنان وسبعون سنة …..
أحضر السجين مفارقًا الحياة ويقدر وقت وفاته نظرت إلى ساعتي وكانت السابعة صباحاً .
أحضر الساعة السادسة والنصف صباحًا
و تم تسجيل الوفاة السابعة صباحًا ويقدر وقت
وفاته مابين الرابعة والنصف والخامسة صباحًا .
تم إجراء الإنعاش القلبي الرئوي ، وإعطاء الأدرينالين حقنًا في القلب مباشرة نتيجة إنخماص أوردته المحيطية دون إستجابة ، لم يتم إجراء صدمة أو تخطيط قلب كهربائي لعدم توفر الجهاز ، يحال للطبابة الشرعية في المستشفى المركزي .
عدت الى مكتبي وانا اسمع تهامساً ..
الله لا يرحمه ….. هيك افضل له ….. لو خرج كيف سيواجه الناس …
استغربت هذه العبارات ،
سألت مرافقه : لماذا هذا الكلام ؟ ،
الرجل اضحى بين يدي الله ! .
فقال الرجل : له قصة مخزية ، لقد سجن مدة 15 عام بجرم قتل ولديه تباعاً ، بعد آكتشافهم أنه قد فعل الفاحشة مع زوجتيهما وحينما واجهه أبناؤه بذلك حصل عراك فأطلق النار عليهم وقتلهم ، حكم خمس وعشرون عام ، وصدر قرار بالإفراج عنه ، كان في حين آرتكاب جرائمه ضابط في المخابرات .
البارحة جهز نفسه وحلق ذقنه وغير ثيابه ، هو مستعد للخروج من السجن لكن حكم الله كان أسرع .
ألقيت
لقراءة باقي القصة اضغط على الرقم 3 👇👇
موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .