غير مصنف
في يومي الثالث للمناوبة في السجن- قصة حقيقية

نظرة على هذه الجثة التي وضعت في ممر السجن مغطاة ببطانية ،
وقلت مع نفسي:ألم يفكر بهذه اللحظة حين آرتكب جريمته الأولى ؟،
حين آرتكب أعظم جرم يمكن أن يفكر بِه الرجل ,إغتصاب حليلة إبنه ، أي نفس هذه التي سولت له ذلك ، أي شيطان هو ، أي و ربي حتى الشيطان لا يوسوس بهذا
ثم كرر فعله مع الأخرى وهددهم بالقتل إن تكلموا ،
وحين آفتضح أمره وهدده أولاده قام بقتلهم ، أي نفس أ م أي قلب يحمل
كيف آستطاع أن يعيش بهذا الإثم وهذه الجريمة خمسة عشر عامًا ، وأي قانون يعفيه من هذا الجرم ، قد لا يقتل بإبنه ، ولكن ألا يقتل بفحشه.
غادرت السجن يومها متعب وكأني قد عملت شهرًا دون نوم
أشعر بقرف لم أشعر بِه يوما ، وصلت بيتي لا أود الحديث مع أحد بقيت في الحمام وكأني أطهر يدي من شيء قد تلوثت بِه ، نمت ورأيت كوابيسًا تركتني أيام وأنا مصاب بالصداع ,
وحال لساني يردد قوله تعالى:
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا } سورة النساء:
#العبرة :
من مميزات الوازع حينما يتمكن في النفوس فيهذبها ويحكمها في الخلوة والجلوة ،،
لكن قد يتجاوزه المرء ويتخطاه إن لم يكن لديه وازع ديني رادع،
فالبعض يلتزم بالأخلاق والقانون خوفًا من العقوبة العاجلة ، وخوفًا على سمعته لأنها رأسمال سمعته وعلاقاته .
فإن أمن البعض في خلوتهم آفتضاح أمرهم ، فإنهم كثيرًا ما يكسرون الرادع .
موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .