غير مصنف

وما طردناك من بخل و لا قلل لكن خشينا عليك وقفة الخجل!

 

تأخذ منه مأخذها، وهو يتألم على الصداقة، كيف ماتت!

وعلى القيم، كيف تذهب بصاحبها بعيداً عن الوفاء
وكيف للمروءة أن لا تجد سبيلها في نفوس البعض

ومهما يكن من أمر فقد ذهب بعيداًوقريباً من دياره صادف ثلاثة من الرجال عليهم أثر الحيرة وكأنهم يبحثون عن شيءٍ
فقال لهم ما أمر القوم ؟
قالوا له نبحث عن رجل يدعى فلان ابن فلان وذكروا اسم والده،
فقال لهم إنه أبي، وقد مات منذ زمن، وتأسفوا عليه ، وذكروا أباه بكل خير،
وقالوا له ……….

لقراءة تتمة القصة اضغط على الرقم 3👇👇  في السطر التالي 

موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .
الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى