غير مصنف

فتاةً ريفية بسيطة

مشيت وراءها وكان الارتباك واضحاً في ملامحها العذبة..،

وكان بريق عينيها يحدثني عن كمية الحزن الذي تمر به..
كانت تسرع بخطواتها وكأن الموت يلاحقها حتى أنني كدت أضيعها بين تلك الحشود..

خرجت تلك الفتاة من الحي ودخلت في أحد الأزقة المظلمة ودخلتُ

ورائها حتى أملأ شغفي في اكتشافها أكثر..،
أظنها قد لاحظت لحاقي بها من تسارع خطواتها المفاجئ وبين التفاتها نحوي وهرولتها المتزايدة تعثرت الفتاة ووقعت على الأرض..

تقدمت نحوها وساعدتها في النهوض وقبل أن تنطق بحرف واحد بدأت اهدئ من روعها واستعذر من لحاقي بها ثم عرضت إيصالها إلى السكن الجامعي..،

فقالت لي بشيء من الخوف: كيف علمت أنني ذاهبةٌ الى السكن الجامعي هل تعرفني؟
انا حقاً لا أعرفك لكنني خمنت ذلك من الكتب التي تمسكينها بيدك..

ورغم أنها لم تعطني جواباً على عرضي بإيصالها إلا أنني مشيت بجوارها غير آبهٍ بصمتها..
مشينا وكان الصمت رفيقنا في تلك الليلة حتى أنها لم تعد تلتفت حولها وهي بجانبي وكأنها

بدأت تشعر بالاطمئنان بجواري..
وفي منتصف الطريق خرجت عن صمتها قائلة: ما اسمك؟

 

لتتمة القصة اضغط على رقم3👇👇👇

 

موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .
الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى