غير مصنف

الغرفة قصتنا

قصتنا بتبدأ بشاب جامعي إسمه عادل بيجي القاهره علشان دراسته

ولإنه من الصعيد ف بيدور علي مكان يُسكن فيه طول وقت الدراسه
بعد لف كتير أخيررآ لقى غُرفه بسعر معقول في لوكانده قديمة وف نفس الوقت قريبة من جامعته

ياخد صاحبه ويروحوا اللوكانده علشان يتفرجوا علي الأوضه

 

اللوكانده ف شارع جانبي والشارع كُله مفيهوش نور
بالرغم إن لسه النهار طالع إلا إن الشارع ضلمة مكان كئيب ويُقبض القلب

أما بقي اللوكانده ف تقريبا مفيهاش ناس كتير شكل اللوكانده قديمة
ترجع مثلا لأيام الخديوي إسماعيل لما سأل موظف الإستقبال قاله

إن صاحب اللوكانده راجل قديم وبيحب التراث ده علشان كده مش عايز يغير في شكل اللوكانده ولا حتى العفش

 

علي الرغم من ده كله إلا إن عادل كان مُعجب جدااا باللوكانده وبشكلها وكمان العفش وقرر إنه يفضل فيها
طلعوا شافوا الأوضة وصاحبه قعد معاه شويه ومشي

 

طَلع عادل الحاجه من الشنطه وبدأ يرصها لحد ما خلص كان تعبان جدااا من المشوار ظبط المنبه بتاعه علشان يصحي الصبح يروح الجامعه ونام

الجرس يرن الصبح ويصحي يقوم يغسل وشه رجع فتح الدولاب يلاقيه فاضي استغرب إزاي الدولاب فاضي وهو لسه حاطط هدومه في الدولاب إمبارح

يلف ظهره يلاقي الشنطة علي الترابيزه مققوله

 

بردوا هو فاكر إنه حطها فاضيه جنب الدولاب إمبارح

 

يفتح الشنطه يلاقي هدومه زي مهي في الشنطه ميفكرش كتير يلبس وينزل علشان الجامعه بتاعته
لما خلص الجامعه رجع سأل………..

 

لتتمة القصة اضغط على الرقم 2👇⭕️👇⭕️👇

 

موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .
1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى