في الثامنة والعشرين من عمري وقبيل زفافي

انتهى الحفل الذي لم ألحظ منه شيئا مذ أن حدثتني الفتاة، عدنا لشقتنا أنا وهو، ” وليد” الذي خدعني وتبرأ من ابنه دون مبرر أو سبب واضح!
وبدون مقدمات سألته لمَ تركت خطيبتك رغم أنها تحمل في أحشائها طفلًا منك؟! .. كان السؤال مباغتًا، لم ينجح في إخفاء توتره، تلعثم ثم وقف ثم جلس مرة أخرى
ثم قال أخيرًا: إنني لا أرتضيها زوجة لي بعد ما حدث بيننا، وكأنه يعاقب الفتاة لا لشيء سوى أنها وثقت به!
بعد زواجي بشهر ونصف كنت أجلس أمام المأذون الشرعي أوقع ورقة طلاقي من وليد الذي عقد قرانه على مخطوبته الأولى بمجرد طلاقي منه،
بعد إلحاح مني ومحاولة تصليح العلاقة البائسة بين الطرفين، قبلتني الفتاة واحتضنتني بقوة ثم همست ودموع تكاد تطفر من عينها لن أنسى صنيعك هذا ما حييت،
ستركِ الله في الدنيا والآخرة.
وعدت مجددًا لحياة لا أرتضيها ولـ لقب لا أتحمل توابعه “مطلقة”، الجميع يحتقرها، وكلهن يخشين على أزواجهن منها،
الكل يتساءل تُرى لمَ طلقها زوجها بعد الزواج سريعًا هكذا، الجميع ألسنتهم حادة، وعيونهم غادرة وكلماتهم مسامير ترشق في جسدي الضعيف،
في كل مرة حاولت أن أبرر موقفي كنت أتراجع في اللحظة الأخيرة، كنت أخبر نفسي أنني تفانيت من أجل ستر فتاة ضعيفة
وتحملت مالا يمكن تحمله فقط من أجل أن أشعر أني فعلتُ شيئًا ذا قيمة وأن حياتي لم تذهب سدى، لابد أن الله سيكافؤني على مافعلت يوما ما.
لكن متى؟……………….
لقراءة تتمة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي 👇👇