القاتل الضحية

#القاتل الضحية
تردَّدت كثيرًا لأخبركم بما جرى،
كنت خائفة أنْ أشوِّه صورة شيوخنا، كنت خائفة أنْ أُتَّهم بأنني أقصد شخصًا ما بعينه،
أن أُتهم أنني كاذبة فيما أرويه، أو أنني أبالغ، أو أنني أخلق فتنة، أو أزعزع ثقة شبابنا بمن يتَّخذونهم قدوة، وأسباب كثيرة كانت تمنعني كلَّما هَمَمْت بنزف هذه القصة بالذَّات،
إلى أنْ جاءت حادثة سفاح نيوزيلندا، عندها أيقنت أنه يجب عليَّ أن أتكلم.
كنت أتجول في ذلك الفضاء الأزرق، عندها اقتحم الماسنجر شخص لفت انتباهي جدًا على الرغم من بذاءة قلمه، لم أُعِرْه انتباهًا كعادتي كلَّما تطفَّل عليَّ شخصٌ ما، فلم أردّ عليه
رغم كل الشتائم التي انهال بها عليَّ بدون سبب، كل ما فعلته في البداية أنني فتحت صفحته وتفحَّصتها، فوجدت شابًا في مقتبل العمر ينوي الانتحار، كل منشوراته تحمل في طياتها خيبات الأمل،
واليأس من الحياة، والكره والحقد على الناس،
حتى إذا ما علق أحد على منشوراته يطالبه بالصبر والتفاؤل؛
انهال عليه لعنًا وسبًّا، أشفقت عليه، وودت أنْ أعلق على أحد منشوراته، لكنني لم أفعل. بعد عددٍ من الرَّسائل على الخاص، فيها كل الشتائم يتوسَّل إليَّ أن أكلمه،
فقال لي:
لقراءة باقي القصة اضغط على الرقم 2👇👇