غير مصنف

فتاةً ريفية بسيطة

كانت فتاةً ريفية بسيطة بدا هذا واضحاً لي من ارتباك خطواتها فكانت

تسير أمامي بخطواتٍ متثاقلة وتلتفت حولها مع كل بضع خطوات..

كانت خجولةٌ جداً أو ربما هي خائفةٌ من وحدتها في هذا الطريق المظلم..
أظن أنها قد جائت للعاصمة طلباً للعلم..، استنتجت ذلك من الكتب التي تحتضنها بقوة..،

ولست أدري أي علمٍ هذا الذي تبحث عنه في دمشق مدينة الظلام..

دمشق /٦/يناير/٢٠١٧

كنت قد خرجت من منزلي في التاسعة مساءً متجهاً إلى أحياء دمشق العتيقة هنالك حيث أمارس نشاطي اليومي في تحليل تصرفات أحدهم..، وكنت افعل ذلك فقط لملئ صفحتي اليومية من دفتر مذكراتي..

وصلت إلى حيٍّ قديم من أحياء دمشق يدعى حي القيمرية ذلك المكان الذي يضج بالوجوه الغريبة عن المدينة وخاصةً في الليل عدا أنني من الأشخاص الذين يؤمنون بروحانية الأماكن القديمة ويقدسونها..

مشيت في ذلك الحي باحثاً عن فريسةٍ سهلة الاصطياد..، بدأت ابحث عن أي شيء مريب في تصرفات أحدهم..، حتى وقع اختياري على تلك الفتاة البسيطة..

 

لتتمة القصة اضغط على الرقم 2👇⏬👇

 

موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .
1 2 3الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى