نبي الله زكريا

وفي ذات الوقت كان زكريا دائم الدعاء لربه ان يرزقه بغلام ذكر يرث النبوة والشريعة منه كي لا تؤل الى الفاسقين من بني اسرائيل فكانت له البشرى بيحيى عليه السلام وهو قائم بالمحراب يصلي ليذكر هو وابنه بالقرآن في سورة الانعام المباركه ..
تربى النبي يحيى في كنف والده زكريا فكان الزاهد الورع التقي منذ صغره فلم يكن يشارك الصبيان في لعبهم فهو قد أوتي النبوة منذ صغره
النبي زكريا كان شديد التعلق بولده وكان يخشى عليه من بني اسرائيل اما النبي يحيى فلم يكن يخشى قول الحق ولو كان الحساب حياته ..
وهذا ما حصل فقد قتل ظلما وقطع رأسه بهتانا لأنه لم ينتهي عن قول الحق ولم يرضى بالمنكر ليفقد حياته ويهدى رأسه الى احدى بغايا بني اسرائيل ..
هنا بدأت فصول مأساة النبي زكريا فالولد الذي انتظره كثيرا قد رحل الى خالقه وليس بأي ولد بل نبي منذ الصغر ..
وفي هذا الامر أي علاقة مقتل النبي زكريا بمقتل النبي يحيى اكثر من رواية .. لا مجال لذكرها الأن ..
والروايات الثلاث تحمل نفس النهاية ففي اثناء هربه من القوم الفاسقين وصل الى بستان فلم يجد سبيل للاختباء منهم فأنطق الله شجرة لتدعو زكريا للاختباء في داخلها قائلة :
إلي إلي يا زكريا ادخل فيا ..
فاتجه زكريا الى الشجرة التي انشقت له ودخل في جوفها ولكن ابليس اللعين كان حاضر كل الوقت فرأى ما دار بين الشجرة وزكريا عليه السلام ..
لذلك قبل ان يدخل نبي الله زكريا في الشجرة ويختفي بشكل كلي قام ابليس بأخذ بعض من رداء زكريا عليه السلام وجعله يتدلى خارج الشجرة ..
وصل القوم الى البستان الا انهم لم يجدوا لزكريا أثرا فما كان من ابليس الا ان اخبرهم او وسوس اليهم بأن زكريا استخدم سحره لشق جذع الشجرة واختبئ في داخلها وتأكيدا لما أحبره به قام بإرشادهم الى الشجرة والرداء المتدلي من جوف الشجرة فاختلف رأي القوم حول كيفية اخراجه واقترح احدهم ان يحرقوا الشجرة بمن فيها ..
لقراءة باقي القصة اضغط على الرقم 4 👇👇👇👇