غير مصنف

نبي الله زكريا

الا ان اللعين ابليس وسوس لهم بأن ينشروا الشجرة الى نصفين وبالفعل بدأ بنو اسرائيل بنشر الشجرة ونبي الله زكريا فيها حتى وصلت أسنان المنشار على جسده الشريف فشق الجسد الطاهر الى نصفين مع الشجرة ..

وبذلك يكون ابليس اللعين هو قاتل زكريا عليه السلام على يد قتلة الانبياء من بني اسرائيل في جريمة تاريخية و انسانية بحق اب وولده من أطهر خلق الله جريمة لن ينساها التاريخ ..

في الكتب التي تناولت حوار النبي زكريا مع محمد عليه السلام خلال معجزة الاسراء والمعراج يذكر سؤال محمد لزكريا عليه الصلاة والسلام حول الاحساس بالألم في تلك اللحظة ..

فأجابه ان الشجرة هي من احست بالألم لان الله جعل روح زكريا بها لتنتهي بذلك فصول قصة من اكثر قصص الانبياء إيلاما وحزنا حالها كحال قصة النبي يحيى عليه السلام ودائما القاتل الحقيقي وادوات تنفيذ هذه الجرائم هم وجهان لعملة واحدة ..

■ هذه القصة ترينا ان الدعاء والتضرع الى الله بقلب صادق ستكون نتيجته الحتمية هي اجابة الدعاء كما ان جزاء الصبر لا يضاهيه جزاء ..

■ قصة ترينا ان الشيطان كان ومازال منذ بدء الخليقة الى يومنا هذا ومن تغير هو فقط الادوات التي يختارها اللعين لتحقيق مأربه ..

■ قصة تعلمنا ان دم المظلوم هو من ينتصر والظالم من يعيش نشوة النصر المؤقتة ليأتيه العذاب الحق ولو بعد حين ..

موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .
الصفحة السابقة 1 2 3 4

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى