غير مصنف

حكاية مقصوفة الرقبة

حكاية مقصوفة الرقبة.. زينب البكرية

فتاة كانت ضحية أبيها والثوار الذين انتقموا منه في شخصها
كتب/خطاب معوض خطاب
مقصوفة الرقبة تعد واحدة من الكلمات الدارجة المتداولة والمنتشرة على ألسنة الكثيرين، ولعل أكثر الذين يقولون هذه الكلمة لا يعرفون من هي أول فتاة أطلق عليها هذا اللقب،

وهذه الكلمة أو اللقب يطلق على الفتاة التي لا تتصف بأخلاق حميدة المتمردة على الأصول والتقاليد والأعراف، وكلمة قصف الرقبة تعني قطع الرقبة،

وهذه الكلمة تعود إلى حادثة هزت مصر كلها منذ ما يقرب من 220 سنة، وهي حادثة إعدام أو قصف رقبة فتاة لم يتجاوز عمرها 16 سنة في ذلك الوقت،

وهي زينب البكرية أو زينب بنت الشيخ خليل البكري شيخ السادة البكرية ونقيب الأشراف،

وقد تحدث عن زينب البكرية العديد من الكتاب والمؤرخين المصريين والأجانب، منهم الجبرتي في تاريخه وحمدي البطران في كتابه “مصر بين الرحالة والمؤرخين” و الأمريكي التشيكي الأصل ج كريستوفر هيرولد في كتابه “بونابرت في مصر”،

كما كتب قصتها علي أحمد باكثير في مسرحية “مأساة زينب”.

وتبدأ حكاية “مقصوفة الرقبة” أو زينب البكرية بوصول الحملة الفرنسية إلى مصر واحتلالها، ثم توقيع إتفاق هدنة بين مشايخ الأزهر الشريف ونابليون بونابرت

قبل اندلاع ثورة القاهرة الأولى في شهر أكتوبر سنة 1798، وكان الشيخ عمر مكرم معارضا لنابليون بونابرت وقائدا للحركة الشعبية لمقاومته وانتهى به الأمر لمغادرة مصر كلها والسفر إلى الشام، وساهم ذلك في طلب الشيخ خليل البكري من نابليون بونابرت

 

أن يجعله نقيبا للأشراف بدلا من الشيخ عمر مكرم وهو ما حدث بالفعل، وكان ذلك سببا في أن الشيخ خليل البكري أكثر من مخالطة الفرنسيين والاندماج معهم ومسايرتهم في الشراب وغيره كما أثر عنه.

وكانت

 

لقراءة تتمة القصة اضغط على الرقم 2👇👇 في السطر التالي 

موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .
1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى