غير مصنف
حكاية مقصوفة الرقبة

من الذين يقومون بمحاكمتها إلا أن حكموا عليها بقصف الرقبة،
وهكذا كانت زينب البكرية ضحية أبيها الذي أضاعها ولم يحاول أن يدافع عنها أمام الثوار الذين انتقموا منه في شخصها، بل افتدى بها نفسه وأسلمها إليهم كما أسلمها إلى الفرنسيين من قبل.
كانت هذه هي حكاية مقصوفة الرقبة زينب البكرية الفتاة الصغيرة التي صارت مضرب الأمثال، بعدما قصفت رقبتها دون شهود على جريمة اقترفتها،
ودون اعتراف على جرم ارتكبته، فقط كانت جريمتها أنها قلدت لباس بنات الإفرنج وخالطتهم، وأشيع عنها كلام وأفعال لم تثبت صحتها.
*من كتاب “أصل الحكاية” الصادر عن دار غراب للنشر والتوزيع.
موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .