حكاية مقصوفة الرقبة

أفعال نقيب الأشراف السيد خليل للبكري مدعاة للأسف وإثارة لمشاعر الكثير من المصريين،
الذين لم يرضوا عن أفعاله التي تخالف الأعراف والدين، بالإضافة إلى مخالطة المحتلين، وما أثار الناس أكثر وأكثر أن السيد خليل البكري كان يستضيف نابليون بونابرت في بيته وأصبح منزل السيد خليل البكرى هو المكان المفضل لسهرات نابليون،
كما سمح السيد خليل لابنته زينب أن تخالط الفرنسيين وأن تتشبه بهم فخلعت الحجاب وأصبحت تخرج من بيتها وهي تكشف شعر رأسها، وأخذ الناس يلوكون في سيرتها، وأشيع أنها أصبحت رفيقة لنابليون بونابرت قائد الحملة الفرنسية على مصر.
ووصفت زينب بأنها أجمل فتيات مصر وأنظفهن وأكثرهن اعتناء بأنوثتها، كما وصفت بأنها كانت صاحبة قوام ممشوق ولون يميل إلى السمرة، كما وصفت بأنها النسخة المصرية من جوزفين زوجة نابليون بونابرت، وكان يطلق عليها فتاة القائد المصرية،
كما كانت تفتح لها معسكرات الجيش الفرنسي وكان يعزف لها السلام الوطني الفرنسي، ويقال بأن والدها كان على علم بمخالطتها للفرنسيين وغض الطرف عن أفعالها طمعا في مصاهرة قائد الحملة الفرنسية على مصر،
وفجأة يثور أهل القاهرة على الفرنسيين وعلى الشيخ البكري نفسه،
حيث هاجمه أناس كثيرون وصفهم الجبرتي بـأنهم متهورون من العامة، فقاموا بنهب منزله وهتكوا حرمة منزله واعتدوا عليه وعلى أهل بيته،
وبعد القضاء على ثورة أهل القاهرة أعاد الفرنسيون إلى الشيخ خليل البكري
ما نهب منه وانتقموا من أهل القاهرة فزاد من تقربه للفرنسيين أكثر وأكثر، وفي سنة 1801 خرجت الحملة الفرنسية من مصر نهائيا، وأصبحت الكلمة العليا لثوار القاهرة،
فبدأوا في محاكمة كل من كان يتعامل مع الفرنسيين، وبالطبع كانت زينب البكرية في مقدمة صفوف من تم التحقيق معهم ومحاكمتهم.
وفي الحقيقة أنه
لقراءة تتمة القصة اضغط على الرقم 3👇👇 في السطر التالي