غير مصنف
الأوزاعي عن عبد الله بن محمد

قال الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال :
خرجت إلى ساحل البحر مرابطاً وكان رابطُنا يومئذ بـ عريش مصر
قال : فلما انتهيت إلى الساحل فإذا أنا ببَطِيحَة
وفي البَطِيحَة خيمةٌ فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه وثقل سمعه وبصره
وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه وهو يقول :
اللهم أوزعنى أن أحمدك حمداً أكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها عليَّ وفضلتنى على كثير ممن خلقت تفضيلاً
.
قال الأوزاعي:
قال عبد الله :
قلت: والله لآتينّ هذا الرجل ولأسألنّه أنى له هذا الكلام؟
فِهمٌ أم عِلم أم إلهام أُلهمه
فأتيت الرجل فسلمت عليه فقلت :
سمعتك وأنت تقول :
اللهم أوزعنى أن أحمدك حمداً أكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها عليَّ وفضلتنى على كثير ممن خلقت تفضيلاً
فأي نعمة من نعم الله عليك تحمده عليها ؟
وأي فضيلة تفضل بها عليك تشكره عليها قال:
لقراءة باقي القصة اضغط على الرقم 2 👇
موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .