تضحية الأم

يا ليتنى أستطيع أن أدفن نفسى أو أدفن أمى حتى أتخلص
من عارها و السخرية التى أتعرض لها بسببها
عاد الولد إلى البيت فاستقبلته أمه بالابتسامة لكنه نهرها و أخذ
يصيح فى وجهها و يقول : إذا كنت ميتة لما تعرضت للسخرية أتمنى
أن تختفى من حياتى ، شكلك و عملك جعلنى أضحوكة بين زملائى
صممت الأم و هى تحاول اخفاء حزنها لكنها لم تستطيع اخفاء بكاء قلبها ،
فكان الولد كلما تعرض للسخرية يأتى و يصب على أمة اللعنات و الكلام الجارح لها و هى صامتة
مرت الأيام و الأم تعمل بكل الطرق على إسعاد ابنها المتمرد الكاره لها ،
نجح الولد فى دراسة بتفوق و حصل على منحة خارج البلاد ليستكمل دراستة،
فرح جدا لأنه حقق حلمه بالبعد عن أمه مصدر سخرية الناس عليه ،
بالفعل ترك أمه وحيدة وسافر ودرس وتزوج وعمل في وظيفة مرموقة.
قلب الأم يعتصره الألم و نار الفراق تكوى الضلوع و الحنين يؤرق نومها
فقررت السفر لكى ترى ابنها الوحيد خوفا أن تموت قبل أن تروى شجرة الحنين
برؤية فلذة كبدها وكان لديها شوق للتعرف باحفاده الذين لم تراهم ولا يعرفون عنها شيئًا.
لقراءة باقي القصة اضغط على الرقم 3 👇👇