غير مصنف

تضحية الأم

وصلت الأم لبيت ولدها فقابلها بجفاء و سخر منها أمام أولاده

الصغار الذين أخذوا هم أيضا يسخرون منها حتى أن منهم من خاف

و فزع من شكلها ، و ابنها لم ينهر أولاده

فقررت الأم أن تعود إلى وطنها وهي بائسة حزينة من فعل ولدها.

بعد أن حققت أمنيتها برؤية ابنها و احفادها

تدور الأيام و يتعرض الابن لحادث يقفد فيه ساقة

و يمشى على ساق من الخشب، فتغلب الحنين على غلظة قلبه

و اشتاق لرؤية أمه فهو الآن يشعر بما كانت تشعر به عندما كان يسخر

من شكلها فهو يعانى من نظرات أطفاله بسبب ساقه الخشبة

سافر الابن إلى موطنه حيث أمه و قبل وصوله البيت قابلته جارة لهم

و أخبرته أن أمه ماتت من فترة ، فصرخ فى وجهها كيف تموت أمه و لم يخبره أحد ،

فتعجبت الجارة و قالت كيف نخبرك و أنت لم تسأل عن أمك طول السنين الماضية ،

لكن أمك لم تنساك لحظة وكانت تتباهى بيننا بتفوقك و قد تركت لك خطاب و أوصتنى أن أعطيه لك فقد كان عندها شعور بأن حنانها عليك سيدفعك فى يوم للعودة

لقراءة باقي القصة اضغط على الرقم 4 👇👇👇👇

موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .
الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى