غير مصنف

تضحية الأم

اخذ الابن الخطاب و دخل بيته القديم و أخذ يسترجع الذكريات

وينظر المكان الذى شهد سخريته من أمه و كم تمنى أن تموت وتفارقه ،

و ها هى تركت له الدنيا و أصبح وحيدا ، فهل شعر بالسعادة التى كان يتمناها ؟!

جلس و فتح الخطاب و ما أن وقعت عينه على كلمة ابنى الغالى

حتى أبت دموعه أن تسقط معبرة عن اسفه و حزنه

ابنى الغالى ، لقد كنت أغلى من حياتى ، تمنيت أن نعيش سويا وأرى

اولادك يلعبون معى فى ذلك البيت الذى تركتنى أعيش فيه بمفردى أعانى الوحدة القاتلة ،

ابنى الغالى ، لقد ذهبت الآن إلى مكان حيث لن يراني أحد ولن أسبب فيه الحرج لأحد،

وحيدى الغالى سأخبرك بسر تحملت بسببه كل سخريتك منى ، حتى حتى أمنحك السعادة طول العمر

عندما توفى والدك فى حادثة السيارة وأنت رضيع على يدى فقدت عينك اليسرى و أنا لم أصاب،

أخبرنى الطبيب أنني أستطيع أن أتبرع لك بإحدى عيناي ولم أتردد لكي تعيش سعيدًا ولا تشعر بأن شيئًا ينقصك. وبالفعل تبرعت لك بعيني التي كانت سببًا في أن تراني قبيحة وأني مصدر احراجك أمام الجميع.

شعر الابن بالصدمة الشديدة وتفاجأ مما قرأءه فيه، وشعر بالخزي الشديد على كل ما فعله مع والدته في كل حياته.

فتملكته نوبة من البكاء الشديد وانهمرت الدموع على وجهه

وأخذ يدور فى البيت كالمجنون وهو يصرخ :

أمى …. أمى

موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .
الصفحة السابقة 1 2 3 4

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى